مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

167

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

أنّهم شرّ من اليهود والنصارى ، وغير ذلك - كثيرة متفرّقة في أماكنها . وفيها وفيما مضى ويأتي غاية التنفير والترهيب من مخالطتهم ومطالعة كتبهم ، فضلا عن حسن الظنّ بهم ، فكيف بقبول قولهم ، خصوصا فيما خالف الأئمّة عليهم السّلام كإباحة الغناء والرقص والملاهي . وروى الثقة الجليل أبو عمرو الكشّي في كتاب الرجال عن أبي الحسن عليه السّلام أنّه كتب إلى علي من سويد : أمّا ما ذكرت يا علي « عمّن تأخذ معالم دينك » [ ف ] لا تأخذ معالم دينك عن غير شيعتنا ؛ فإنّك إن تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا اللَّه ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنّهم ائتمنوا على كتاب اللَّه ( عزّ وجلّ ) فحرّفوه وبدّلوه ، فعليهم لعنة اللَّه ولعنة ملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة . « 1 » وعن أبي الحسن الثالث عليه السّلام أنّ [ ابن ] ماهويه كتب إليه : « عمّن آخذ معالم ديني » وكتب أخوه بذلك ، فكتب إليهما : « فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كلّ مسنّ في حبّنا وكلّ كثير القدم في أمرنا ؛ فإنّهم كافوكما إن شاء اللَّه » . « 2 » وروى الطبرسي في الاحتجاج بإسناده إلى العسكري عليه السّلام في حديث طويل قال : من ركب القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامّة فلا تقبلوا منه شيئا ولا كرامة ، وإنّما كثر التخليط فيما يتحمّل عنّا أهل البيت لذلك ، ولأنّ الفسقة يتحمّلون عنّا فيحرّفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلَّة معرفتهم ، وآخرين

--> « 1 » رجال الكشيّ ، ج 1 ، ص 7 - 8 ، ح 4 . « 2 » رجال الكشيّ ، ج 1 ، ص 15 - 16 ، ح 7 .